iLCODE
> موقع إلكود > أخبار متنوعة > المنتخب المغربي يُراهن على تجاوز الدور الأول في كأس إفريقيا 2013
أقسام المقالات
أقسام المطبخ

أقسام الألعاب
تصنيفات النكت

المنتخب المغربي يُراهن على تجاوز الدور الأول في كأس إفريقيا 2013

المنتخب المغربي يُراهن على تجاوز الدور الأول في كأس إفريقيا 2013
في غياب مرشح فوق العادة ضمن المجموعة الأولى لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2013 في كرة القدم المقررة بجنوب إفريقيا (19 يناير -10 فبراير) التي تضم بالإضافة إلى منتخب البلد المضيف منتخبات المغرب وأنغولا والرأس الأخضر٬ تظل الحظوظ متساوية على الأقل في تخطي عقبة الدور الأول.

فعلى بعد أيام عن انطلاق العرس القاري في دورة ال29٬ دخلت المنتخبات الأربعة المنعطف الأخير من استعداداتها بإجراء تداريب مكثفة ولقاءات ودية٬ وهي فرصة للمدربين لوضع آخر اللمسات التقنية والتكتيكية على تشكيلاتهم.

-- المنتخب المغربي .. مشاركة للمرة الخامسة عشرة تحت شعار " تخطي الدور الأول بداية المشوار"

يسعى المنتخب المغربي٬ الذي شهدت تركيبته تغييرات كثيرة بدءا بطاقمه التقني الذي يشرف عليه حاليا الإطار الوطني رشيد الطاوسي ٬ إلى محو الصورة الباهتة التي ظهر بها خلال مشاركاته الثلاث الأخيرة وخروجه منذ الدور الأول في دورات مصر( 2006) وغانا (2008) والغابون وغينيا الإستوائية (2012).

واعتمد الناخب الوطني على مجموعة شابة يحذوها الطموح في ترك بصماتها على المشاركة المغربية في الكأس القارية تتشكل من محترفين ومحليين منهم من يخوض المغامرة لأول مرة ومنهم المخضرمين٬ الذي يغيب عنهم في هذه الدورة كل من مروان الشماخ والحسين خرجة وعادل تاعرابت.

واستدعى الطاوسي ٬الذي يراهن على تجاوز عقبة الدور الأول قبل التطلع إلى ما تبقى من مشوار النهائيات٬ ثمانية لاعبين يمارسون في البطولة الوطنية الاحترافية ضمن لائحة ال23 لاعبا ويتعلق الأمر بحراس المرمى الثلاثة٬ نادر لمياغري (الوداد البيضاوي) وأنس الزنيتي (المغرب الفاسي) وخالد لعسكري (الرجاء البيضاوي) ٬ وعبد الرحيم شكير ويوسف القديوي (الجيش الملكي) وعبد الحفيظ نصير (المغرب الفاسي) والمهدي النملي (المغرب التطواني) وعبد الرزاق حمد الله (أولمبيك آسفي)٬ الهداف الحالي للبطولة.

وبالنسبة للمحترفين سجلت اللائحة عودة كمال الشافني ومنير الحمداوي ٬الذي استعاد لياقته مع فريق فيورنتينا ٬ فيما لم تكن مشاركة أسامة السعيدي وزكرياء برغديش وعبد العزيز برادة ويونس بلهندة ونور الدين أمرابط مفاجئة.

وللوقوف على مدى جاهزية اللاعبين ووضع آخر اللماسات التقنية والتكتيكية٬ قاد مدرب أسود الأطلس حصص تدريبية بمركز بافكينغ " الذي يضم سبعة ملاعب للتداريب بمدينة ريستنبورع قبل إجراء مبارتين وديتين على التوالي أمام منتخب زامبيا (0-0) وناميبيا (2-1)٬ على أن يلتحق المنتخب الوطني يوم 17 الجاري بمدينة جوهانسبورغ حيث سيواجه في أولى مبارياته نظيره الأنغولي (19 يناير) ثم الرأس الأخضر (22 يناير) وأخيرا جنوب إفريقيا (27 يناير).

-- منتخب جنوب إفريقيا .. دعم جماهيري غير مشروط

يدخل منتخب "البافانا بافانا" منافسات كأس إفريقيا للأمم ال29 بدعم غير مشروط من جماهيره باعتبار أنه يلعب على أرضه٬ لكن احتضان مسابقة لا يعني بالضرورة التتويج بطلا لها ٬ والمجموعة التي تأهلت مباشرة إلى النهائيات تعي ذلك جيدا.

ويطمح المدرب غوردون إغيسوند إلى جانب منتخب "الأولاد" في إعادة إنجاز سنة 1996٬ حيث نظمت جنوب إفريقيا الكأس القارية ونالت لقبها٬ وسيعتمد في تحقيق ذلك على أغلبية اللاعبين الذي شاركوا في نهائيات كأس العالم 2010 التي نظمت على أرضهم في غياب كل من ماك كارثي وإريك ماتوهو وداياندا باتوسي٬ وكذا المدافع كايزر شييفس إريك المصاب.

ويستهل الفريق مشواره أمام منتخب الرأس الأخضر٬ أضعف منتخبات المجموعة نظريا٬ على ملعب "سوكر سيتي" الشهير في جوهانسبورغ في مباراة الافتتاح يوم 19 يناير٬ قبل السفر إلى دربن لمواجهة منتخب أنغولا٬ ويبقى بها لمواجهة المنتخب المغربي في أقوى وآخر لقاءات المجموعة.

-- منتخب الرأس الأخضر .. ظاهرة الإقصائيات بامتياز..

كان منتخب الرأس الأخضر ظاهرة الإقصائيات المؤهلة لنهائيات كاس إفريقيا للأمم 2013 بامتياز ٬ وتمكن من انتزاع التأهل للمرة الأولى في تاريخه على حساب منتخب من العيار الثقيل "الأسود غير المروضة" للكاميرون.

وحقق منتخب "القروش الزرقاء" خلال أربع سنوات فقط قفزة نوعية ونجح في الارتقاء إلى الرتبة ال51 عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم لشهر أكتوبر من السنة الماضية٬ وهي مرتبة تبقى مشرفة بالنظر إلى تاريخه الكروي.

فقد ظل سجل منتخب "القروش الزرقاء" خاليا من الإنجازات٬ وتعتبر سنة 2012 سنة مهمة لن تنساها البلاد٬ بعدما أفلح منتخبها ولأول مرة في تحقيق التأهل إلى كأس إفريقيا للأمم٬ بعد أن بصم على أداء لافت خلال التصفيات٬ إذ حصد الأخضر واليابس وقارع كبار كرة القدم الإفريقية٬ كما أجهض أحلام منتخب الكاميرون في التأهل إلى العرس الإفريقي.

وبدأ منتخب الرأس الأخضر مشواره في المحافل الدولية الرسمية بالمشاركة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان٬ كما شارك في عدة تصفيات مؤهلة لكأس إفريقيا للأمم٬ إلا أن أفضل نتيجة حققها في تاريخه هو تعادله سلبا مع منتخب البرتغال في مباراة ودية جمعتهما في 24 ماي 2010.

ويعول منتخب الرأس الأخضر خلال هذه النهائيات على تشكيلته التي تعج بالمحترفين٬ إذ تضم 21 لاعبا يمارسون في البطولات الأوربية والأمريكية٬ مقابل لاعبين فقط يمارسان في البطولة المحلية ويتعلق الأمر بحارسي المرمى فوك الذي يلعب في فريق إ ف س باتيك٬ وريللي لاعب نادي ميندلينس٬ للظهور بوجه مشرف بعد أن ظل يلعب أدورا ثانوية لسنوات.

وعلى الورق٬ يمكن إعتبار منتخب الرأس الأخضر الحلقة الأضعف في المجموعة الأولى والدورة ككل٬ لكن كرة القدم الإفريقية لم تعد تعترف بالمنطق٬ ليبقى المنتخب الجاهز على جميع النواحي هو المرشح للمرور إلى الأدوار المتقدمة في العرس الأفريقي.

وقد أنجبت جمهورية الرأس الأخضر أحد ألمع النجوم في سماء المستديرة العالمية ٬ ويتعلق الأمر بلاعب مانشيستر يونايتد الإنجليزي "لويس ناني" الذي ولد و ترعرع في مدينة برايا ٬ لكنه إلتحق بعدها بالديار البرتغالية٬ وقد لعب للمنتخب البرتغالي بعد أن منحت له الجنسية البرتغالية.

-- الدافع المعنوي السلاح الأقوى ل"فهود" أنغولا..

يشكل الدافع المعنوي السلاح الأقوى لمنتخب "الفهود" في نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2013٬ التي تمثل فرصة أخيرة لبعض اللاعبين الذين اقتربوا من مرحلة الاعتزال٬ وفرصة رائعة لبعض اللاعبين الذين شقوا طريقهم في الفترة الماضية ليثبتوا جدارتهم باستكمال مسيرة الجيل الذهبي.

فقبل شهر من انطلاق العرس الإفريقي بجنوب إفريقيا ٬ خيم القلق على أنصار المنتخب الأنغولي وهو ما غذى الشائعات ٬بعد أن بدأ اللاعبون تداريبهم الإعدادية بدون مدرب حول إمكانية مغادرته منصبه على رأس الفريق قبل أن تكذب جامعة كرة القدم المحلية الخبر٬ بيد أن ذلك لم يؤثر على استعدادات منتخب الفهود التي توجت بالفوز وديا على منتخب زامبيا (2-0) بعد تعادله مع نظيره الغامبي (1-1) ٬ وهو التعادل الذي سبقه الفوز على منتخبي الكاميرون (1-0) بلوبانغو ورواندا بالنتيجة ذاتها (1-0) بلوندا.

وقد شهد مستوى كرة القدم بأنغولا طفرة حقيقية في مطلع القرن الحالي مع بروز أندية قوية وفي مقدمتها بترو أتلتيكو٬ وهي الطفرة التي انتقلت إلى المنتخب الوطني ٬ حيث نجح في الظهور بمستوى جيد خلال الأعوام القليلة الماضية٬ ولم يكن غريبا أن يفجر إحدى المفاجآت الكروية الكبيرة عندما تأهل إلى كأس العالم 2006 بعدما تفوق في مجموعته بالتصفيات على منتخب نيجيريا العملاق.

وما يزيد من طموح وآمال الفريق في الفترة الحالية أن لاعبيه الحاليين -وهم الأفضل في تاريخ كرة القدم الأنغولية- اكتسبوا الخبرة اللازمة للمنافسة في مثل هذه البطولات . وكان المنتخب الأنغولي قد حجز تأشيرة المرور إلى النهائيات بتغلبه على منتخب زيمبابوي (2-0) إيابا وانهزامه ذهابا (1-3).

Hespress

تشكيلة صور المنتخب المغربي يُراهن على تجاوز الدور الأول في كأس إفريقيا 2013

أخبار ذات صلة

مواضيع اخرى ننصح بمشاهدتها
التعليقات



الإسم أو اللقب
البريد الإلكتوني